في رحاب السيرة: من سنوات البعثة الأولى إلى إرساء دعائم الدولة الإسلامية في المدينة إبراهيم بن عمر بيوض

في رحاب السيرة منسقا كله للشاملة

الجزء ١ · صفحة ١٣

وقد وُفِّق أيَّما توفيقٍ، جزاهُ الله عن الإسلام خيرًا؛ لأنَّ العمل - فيما نحسبه - كان شاقًّا، لا يقوى عليه إلاَّ من أُوتي صبرًا جميلاً وإرادةً قويَّةً، والشكرُ موصول إليه على جهده المبارك…

أَثْبَتَ اللهُ عملَه في صحيفته، وزكَّاه أضعافًا مضاعفةً، وأورثَ هذا الفضل العظيمَ إلى ذرِّيَّته لتكونَ خيرَ خلفٍ لخير سلفٍ.

رَزَقَنا اللهُ حسنَ الاستماع وهدْيَ الاتِّباعِ، إنَّه وليُّ الصالحين.

والحمدُ لله ربِّ العالمين.

( الراجي عفوَ ربِّه: إبراهيم بن بنوح مصباح

غرداية: الاثنين 27 جمادى الآخرة 1432هـ

30 ماي 2011م

١٣ / ٤٥٥