في رحاب السيرة: من سنوات البعثة الأولى إلى إرساء دعائم الدولة الإسلامية في المدينة إبراهيم بن عمر بيوض

في رحاب السيرة منسقا كله للشاملة

الجزء ١ · صفحة ١٤

5

مقدمة المحقق

﴿يَآ أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَآءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الذِي تَسَّآءَلُونَ بِهِ وَالاَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [سورة النساء: الآية 1].

الحمد لله القائل: ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنَ اَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُومِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [سورة التوبة: الآية 128].

الحمد لله الذي نصر رسوله: ﴿إِذَ اَخْرَجَهُ الذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنِ اِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىا وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [سورة التوبة: الآية 40].

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير.

وأنت إلهَ الخلق ربّي وخالقي … بذلك ما عُمِّرتُ في الناس أشهدُ

تعاليت ربَّ الناس عن قول من دعا … سواك إلها، أنت أعلى وأمجدُ

لك الخلق والنعماء والأمر كلُّه … فإياك نستهدي، وإياك نعبدُ

وأصلّي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، محمد بن عبد الله الرسول النبيّ الأمّيّ…

من زكّى الله لسانه فقال: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىآ﴾ [سورة النجم: الآية 3].

وزكّى بصره فقال: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىا﴾ [سورة النجم: الآية 17].

١٤ / ٤٥٥