في رحاب السيرة: من سنوات البعثة الأولى إلى إرساء دعائم الدولة الإسلامية في المدينة إبراهيم بن عمر بيوض

في رحاب السيرة منسقا كله للشاملة

الجزء ١ · صفحة ٢٠

وعثمان وعليّ وطلحة والزبير…ويترضّى عن الجميع(1) .

??إبراز اهتمام الشيخ البالغ بالسيرة النبوية واتّخاذها ركيزةً له من ركائز مسيرته الإصلاحية المباركة، وهذا ما يبدو جليا في دروسه عامة وفي هذه السلسلة خاصة(2) .

??إبراز اهتمامه كذلك بالتأريخ الهجري الذي يذكِّر المسلمين ويربطهم بماضي أسلافهم المجيد الحافل بالتضحيات حتّى يقتدوا بهم، والدليل على ذلك أنّه عادة ما كان يتحيّن مناسبة حلول رأس السنة الهجرية الجديدة للبدء في عمل من أعماله أو إنجاز من إنجازاته: كالعمل الذي بين أيدينا، وإحيائه لفريضة الجمعة في مستهل سنة 1391هـ، وانطلاقه في تفسير القرآن الكريم في غرّة محرم 1353هـ…

سبب اختيار العنوان:

قد يتساءل القارئ الفاضل -وحُقَّ له أن يتساءل- عن سبب تسمية هذه السلسلة بـ: «في رحاب السيرة»(3) مع أنّ موضوعها وسبب الكلام فيها كان عن: «الهجرة» كما هو مذكور أعلاه؟.

السبب في هذه التسمية يرجع إلى فلسفة الشيخ بيوض -رحمه الله- ونظرته الخاصّة العميقة إلى الهجرة النبوية، فهو يرى أنّ الهجرة امتدادٌ لما قبلها من الأحداث

(1) … ينظر في هذا أيضا: إبراهيم بن عمر بيُّوض، فضل الصحابة والرضا عنهم، إعداد وتحقيق: حميد أوجانة بُهون بن يوسف، إشراف: بابا عمي محمد بن موسى، القرارة: محرم 1417هـ/ 1996م.

(2) … ومما يؤيد اهتمامه البالغ بالسيرة النبوية أنّ آخر موضوع طالعه له كاتبه الأستاذ: صالح بن أحمد حدبون قبل ساعة من التحاقه بالرفيق الأعلى كان موضوع: «الهجرة» من كتاب: موسوعة أخلاق القرآن، للدكتور: الشرباصي. (محمد بن قاسم ناصر بوحجام في مقدمته على كتاب: المجتمع المسجدي: ص23).

(3) … مقترِح هذه التسمية هو الأستاذ: الشيخ بالحاج عيسى بن محمد.

٢٠ / ٤٥٥