في رحاب السيرة: من سنوات البعثة الأولى إلى إرساء دعائم الدولة الإسلامية في المدينة إبراهيم بن عمر بيوض

في رحاب السيرة منسقا كله للشاملة

الجزء ١ · صفحة ٢٦

… أما بالنسبة للأحاديث النبويّة فقد دوّنتها كما قالها الشيخ -وإن بالمعنى- في المتن، وأثبتت في الهامش النص كاملا من مظانّه. …

... وأمّا الأبيات الشعرية فقد وقع له في بعض منها نسيان، فكان يسأل الحضور، وقد لا يهتدي إليها كاملة صحيحة، فأقوم بإثباتها صحيحة؛ لأن المسألة مسألة نسيان وليست اختلاف رواية، فكنت أراعي مقام الارتجال.

? بعد إعادة الصياغة، لاحظت في بعض المواضع تباعدا بين فقرات الفكرة الواحدة، فقد كان الشيخ ينتهي من فكرة ثم ينتقل إلى أخرى، ثم يخطر له خاطر من الفكرة الأولى فيرجع إليها، وهنا أيضا راعيت مقتضى الحال فتدخّلت بإعادة الترتيب؛ ضمانا لتسلسل الأفكار. وكان هذا منّي في إطار الدرس الواحد نفسِه.

? كلّ ما لم يكن من كلام الشيخ وضعته بين معقوفين [ ]، وهو يحوي على ثلاث أنواع من الإضافات:

1- ما أضفته لاستقامة أو توضيح المعنى.

2- ما أضفته من عناوينَ فرعيّةٍ تجزيئيّةٍ لكلّ درس.

3- أمّا بالنسبة لتقديم الدروس فهو من كلام الأستاذ: مصطفى بن بكير حشحوش -رحمه الله-، المسجل في بداية كل درس.

? وضعتُ خريطة وبعض الصور التوضيحيّة.

? وضعتُ فهارس فنية للآيات والأحاديث والأبيات الشعرية والأعلام والأماكن والخرائط والموضوعات.

? عملي في الهامش كان كما يلي:

? تخريج الآيات القرآنيّة بذكر اسم السورة ورقم الآية أو الآيات.

? تخريج الأحاديث النبويّة معتمدا على كتب التخريج وبرامج التخريج الإلكترونية كبرنامج الكتب التسعة، والجامع للحديث النبوي، وأحيانا

?

٢٦ / ٤٥٥