في رحاب السيرة منسقا كله للشاملة
الجزء ١ · صفحة ٢٧أخرّج الحديث من الكتاب الذي ورد فيه مباشرة كصحيح البخاري أو المستدرك للحاكم، وذلك بإضافة ذكر الجزء والصفحة.
? شرح بعض الألفاظ التي تحتاج إلى بيان.
? تخريج الأبيات الشعريّة منسوبة إلى قائليها من الدواوين أو أمّهات الكتب الأدبيّة.
? ترجمة الأعلام المغمورين.
? التعريف بالبلدان والأماكن.
? إضافة بعض التعليقات: تصويب، تعقيب، إثراء…
? إنزال ما يقتضي إنزاله من استطرادات الشيخ الكثيرة. وأقف عند هذه النقطة فأقول:
عُرف الشيخ بيُّوض -رحمه الله- بغزارة علمه وقوّة تحليله للأحداث والوقائع، فلم يكن يكتفي بالسرد الجافّ، بل كان يقف عند نقطة يفصّل فيها تفصيلا يخيِّل إليك وكأنه قد حاد عن وحدة الموضوع، لكنك لما ترجع إلى منطلق الفكرة؛ تجد الإحكام والترابط، وكان يستعمل منهج: «الشيءُ بالشيء يُذْكَر»، وكثيرا ما كانت ترد عليه خواطر وسط الدرس فيلقيها في حينها على الحضور ويصرّح بذلك ويسمّيها: «بنات اللحظة».
وأنت سوف لن تجد في دروسه السيرةَ النبويّة فقط، وإنّما ستجد أيضا العقيدة، وستجد الفقه، والأخلاق، والأدب، والسياسة، وإصلاح النفوس وتهذيبها، وستجد تربية المجتمع وتقييمه وتقويمه…، ولا غضاضة في هذا الأمر عندما يكون الكلام مرتجلا(1) ، لكن أن يكون كتابيّا؛ فالأمر حينها يختلف. فكنت أمام استطرادات الشيخ بين خيارين:
?
(1) … وهذا ما عُرِف به الشيخ رحمه الله، فلم يترك لنا مؤلّفات كثيرة مكتوبة، فقد كان يصب جلَّ اهتمامه على صناعة العملة النادرة: «الرجل»، كما يقول هو عن نفسه.