في رحاب السيرة منسقا كله للشاملة
الجزء ١ · صفحة ٣١٠هذا خطر أحدق بنا بواسطة الشباب، فإلى أين نحن سائرون؟!.
يقال لك: «تزوّج»، فتقول: «لا أتزوّج».
يقال لك: «لا تفسق»، فتقول: «بل أفسق».
سبحان الله!!.
قيل لك: «تزوّج وأحصن دينك»، فتكره ذلك وتريد أن تفسق فسقا!!.
يقال لك: «تزوّج امرأة مسلمة طاهرة طيّبة مصلّية»، فتقول: «لا، بل أتزوّج يهوديّة أو نصرانيّة!!».
ويلكم لمن تتركون بنّات عمّكم وبنات خالكم وبنات عمّاتكم وبنات خالاتكم؟!، هل هذا الكلام يقوله عاقل؟!، لماذا انعكس تفكير بعض شبابنا؟!، هل أراد الله بنا شرّا؟!، لا ندري.
ولعلّ هذه المواضيع تحتاج دروسا ودروسا، علّنا نجعل لهذا الخطر القادم من هؤلاء الشباب سدّا.
ولكن لمّا نرى اليوم أنّ أكثر من يعمر المسجد شباب تتراوح أعمارهم ما بين الخمسة عشر والخمسة والعشرين تزيد قليلا أو تنقص، فإنّنا نستبشر ونأمل خيرا، فالمستقبل يُبنى بالشباب، «وهل كان أصحاب محمّد إلا شبابا؟!» مثلما قال أبو حمزة