في رحاب السيرة منسقا كله للشاملة
الجزء ١ · صفحة ٣٣١النبويّة، وكنت أسرد حتّى فتوح الشام، فعرفنا البطولات التي وقعت، وكنّا نحفظ هذه الأوّليّات كلّها....
من هم فقهاء الصحابة؟…
من أعلم الناس بالحلال والحرام؟…
من أقرأ الصحابة؟…
من هو غسيل الملائكة؟…
من هو حميّ الدّبر؟…
يسألنا أسئلة ونجيب عنها…
أقرؤكم: أُبيّ [بن كعب] …
أعلمُكم بالحلال والحرام: معاذ بن جبل…
أقضاكم: عليّ…
أفرضُكم: زيد بن ثابت…
غسيل الملائكة هو: حنظلة بن أبي عامر…
حميّ الدبر هو: عاصم بن ثابت…
كلّ هذا حفظناه قبل أن نصلّي ونصوم(1) ، فكنّا نشعر بلذّة غريبة لا تعادلها لذّة، والشيخ رحمه الله فصيح يقصّ علينا أخبار هذه السيرة النبويّة بفصاحة متناهية حتّى يملأ قلوبنا بها(2) .
(1) … أي قبل بلوغ سنّ التكليف.
(2) … انظر: حديث الشيخ بيوض بإسهاب عن فضل شيخه الابريكي عليه وحبّه له في: محمد علي دبوز، أعلام الإصلاح في الجزائر: ج2، ص119-125.
٣٣١ / ٤٥٥