كتاب أصول الدين (الأصول العشرة) تبغورين بن عيسى بن داود الملشوطي

أصول الدين للشيخ تبغورين-جديد

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

وقال عليه السلام: « السّاكت عن الحقّ كالنّاطق بالباطل»(1) وقال - صلى الله عليه وسلم - : « الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر جندان من جنود الله فمن نصرهما نصره الله، ومن خذلهما خذله الله »(2) . والمخذول كافر.

وقال الله: { خذ العفو وآمر بالعرف(3) } وقال: ﴿ كنتم خير أمة أخرجت للنّاس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ﴾(4) فدلّ الله على أنّ الأمر والنّهي من الإيمان به، وجعلهم بهما خير أمّة، ولا يكونون خير أمّة إلاّ بخير العمل. وقال: ﴿ ولْتَكُنْ منكم أمّة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ﴾(5) وهما أعظم الفرائض. والحمد لله على هداه.

الأصل التّاسع

في الوَلاَيَة والبراءة(6)

وبالله التّوفيق والعصمة.

(1) 37) لم أتمكن من معرفة هذا الحديث.

(2) 38) لم أتمكن من معرفة هذا الحديث.

(3) 39) سورة الأعراف: 199.

(4) 40) سورة آل عمران: 110.

(5) 41) سورة آل عمران: 104.

(6) حقيقة الوَلاَيَة عند البرّادي: حبّ الولي وتصويب أفعاله. وحقيقة البراءة: بغض المرء وتخطئة أفعاله (انظر رسالة في الحقائق: ص 39. وانظر في هذا الموضوع بتفصيل أكثر: كتاب قواعد الإسلام. للجيطالي (السّابق)، ج1/45 وما بعدها، وكتاب مقدمة التّوحيد لأبي حفص عمر بن جميع، (السابق)، ص 91-102 وكتاب الوضع (مختصر في الأصول والفقه) لأبي زكرياء يحي الجناوني(السّابق). ص 32-33. وكتاب معالم الدين: تأليف الشيخ عبد العزيز الثّميني المصعبي، طبعة 1986، ج2/114 إلى 125. وكتاب ( الإباضية في موكب التاريخ ) لعلي يحي معمر، الحلقة الأولى تحت عنوان الولاية والبراءة والوقوف، ص 84-87.

١٠٩ / ١٩١