كتاب أصول الدين (الأصول العشرة) تبغورين بن عيسى بن داود الملشوطي

أصول الدين للشيخ تبغورين-جديد

الجزء ١ · صفحة ١١٦

وقال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - :« أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يقولوا لا إله إلاّ الله فإذا قالو[ها](1) فقد حقنوا منّي دماءهم وأموالهم [وسبي ذراريهم](2) إلاّ بحقّها »(3) قيل: " وما حقّها يا رسول الله ؟ قال: « زنى بعد إحصان وكفر بعد إيمان وقتل النّفس التي حرّم الله»(4) و[ قد ](5) قال جابر بن زيد(6) رحمه الله(7) :

(1) 10) + من ب، ج، م.

(2) 11) - من ب. وجاءت في جميع النّسخ (دراريهم)، ولا معنى لها هنا.

(3) 12) انظر البخاري: الباب3، حديث رقم 6924. مسند الربيع بن حبيب:ج2، ص126.

(4) 13) انظر البخاري: إيمان 17، 28. صلاة 28. زكاة 1، اعتصام 2، 28. أبو داود: جهاد: 95، التّرمذي: تفسير سورة 88. النّسائي: زكاة 3. ابن ماجه: فتن 1-3. الدّارمي: سير 10. أحمد بن حنبل: 4 –8.

(5) 14) + من ب.

(6) 15) هو جابر بن زيد الأزديّ. تابعيّ جليل، ويكنّي بأبي الشّعثاء، وهو إمام، محدّث، روى عن ابن عبّاس وابن عمر وابن الزّبير ومعاوية بن أبي سفيان وغيرهم. وروى عنه قتادة وعمر بن دينار ويعلى بن مسلم وغيرهم. وكان فقيها من فقهاء البصرة وأعلم النّاس بكتاب الله وكان، إباضيّا. قال عنه ابن عبّاس: « عجبا لأهل العراق كيف يحتاجون إلينا وعندهم جابر بن زيد، لو قصدوا نحوه لوسعهم علمه » قيل إنّه ولد سنة 21 هـ وتفّي سنة 93هـ وقيل سنة 96هـ، انظر عنه، الدّرجيني: طبقات، 2/205 إلى 213. الشّماخي: السّير، ص80. أبو زكرياء: السّيرة، ص140 وما بعدها. أبو نعيم: حلية الأولياء، ج3/85. تهذيب التّهذيب، 2/34-38. دائرة المعارف الإسلاميّة، مقال: " إباضيّة "، ص270. علي يحي معمّر: الإباضيّة في موكب التّاريخ، ج1/143 وما بعدها. وانظر عنه بتفصيل أكثر الأطروحة التي قدّمها الدكتور صالح بن أحمد الصّوّافي، حول الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدّعوة،طبعة2 وزارة التّراث القومي والثّقافة بسلطنة عمان، سنة 1989.

(7) 16) ج: رضي الله عنه..

١١٦ / ١٩١