أصول الدين للشيخ تبغورين-جديد
الجزء ١ · صفحة ١٥٥وأمّا حاسّة العلم فهي للقلوب(1) تدرك الأشياء من جهة ما اختلفت وتضادّت، وليس في دركها اشتباه، ألم تر أنّه يعلم/[56] المحسوسات كلّها، ويعلم القديم والمحدث، والحواسّ كلّها لا تدرك كلُّ واحدة منها ما تدرك صاحبتها ولا يدرك بعضهنّ بعضا، والقلب يعلمها كلّها من جهة ما اختلفتْ. والبصر لا يُدْرك إلاّ لونا، ولو زيد(2) فيه أضعافا مضاعفة. وكذلك الحواسّ كلّها. وأيضا لو جاز أن يدركه في مكان دون مكان، أو يدركه في جميع الأمكنة.
١٥٥ / ١٩١