أصول الدين للشيخ تبغورين-جديد
الجزء ١ · صفحة ٤٩الحمد لله المسهّل على عباده(1) سبيل ما تعبّدهم به، وهو الموفّق للصّواب والهادي للرّشاد، الذي جعل الظّلمات والنّور ﴿ ثمّ الذين كفروا بربّهم يعدلون ﴾(2) وأرسل محمّدا ﴿ بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدّين كلّه ولو كره المشركون ﴾(3) وأنزل عليه كتابا مبينًا، ونورا ساطعا، ولم تُبتلَ الأمّة بشيء بعده إلاّ جعل لهم مخرجا منه، وفرقانا [بيّنا](4) بيّن فيه الرّدّ على جميع من خالف الحقّ من مشرك ومنافق ﴿ ليهلك من هلك عن بيّنة، ويحي من حَيَ عن بيّنةٍ ﴾(5) لئلاّ يُؤتى أحد بشُبهةٍ من قِبَلهِ.
(1) ب: أوليائه.
(2) سورة الأنعام: 01.
(3) سورة التّوبة: 33.
(4) - من ت، ر. وفي ج: وبين.
(5) سورة الأنفال: 43.
٤٩ / ١٩١