أصول الدينونة الصافية عمروس بن فتح المساكني أبو حفص

أصول الدينونة الصافية

الجزء ١ · صفحة ١١٥

ولا تقطع حتَّى تأتي الحجر الأسود ــ هذا للمعتمر ــ ثمَّ يطوف بالبيت سبعة أشواط، ثمَّ يركع خلف المقام أو حيث يتيسَّر (1) له من المسجد، وخلف المقام أفضل؛ ثمَّ يعود فيستقبل الحجر الأسود، ثمَّ يدعو بما فتح الله له، (2) ثمَّ يخرج إلى الصفا من الباب الذي يخرج منه، ثمَّ يأتي الصفا فيصعد عليه، فيستقبل البيت ثمَّ يكبِّر الله ويحمده ويهلِّله، ويدعو بما فتح الله له بعد الصلاة علىلنبيء صلّى الله عليه وسلَّم، ثمَّ يهبط من الصفا إلى المروة، ثمَّ يصنع بها مثل (3) ما صنع على الصفا، يطوف كذلك بينهما سبع تطويفات، (4) يبدأ بالصفا ويختم بالمروة، ويسعى في بطن المسيل من العلَم الأخضر إلى العلَم الأخضر، ثمَّ يقصُّ من رأسه ويأخذ من شاربه ولحيته وأظفاره، فإذا فعل ذلك حلَّ (5) له الحلال كلُّه من الثياب والطيب والصيد ولحمه، إلاَّ ما حرِّم من صيد الحرم؛ وحلَّ (6) له النساء.

[مناسك الحجِّ]

فإذا كان يوم التروية، أتى المسجد فطاف بالبيت أسبوعًا (7) ثمَّ يركع خلف المقام، فإن (8) لبَّى وأحرم (9) بالحجِّ من المسجد الحرام، وإن شاء

(1) - في (هـ): «تيسَّرَ».

(2) - في (هـ): سقط: «له».

(3) - في (ب): سقط: «مثل».

(4) - في (هـ): إضافة: «ثمَّ».

(5) - في (هـ): «أُحِلَّ».

(6) - في (هـ): «وانحلَّ».

(7) - كذا في (د) و (هـ)، ولعلَّ الصواب: «سبعًا».

(8) - كذا في النسخ ولعلّ الصواب: فإن شاء لبّى …

(9) - في (هـ): «وانحرم». وهو تحريف.