أصول الدينونة الصافية عمروس بن فتح المساكني أبو حفص

أصول الدينونة الصافية

الجزء ١ · صفحة ١٥

بالجروة نفسه ويعني بالذئب نفاث ويعني بالغنم نفوسة، والسلاليق (1) هما مهدي وعمروس (2) والسؤال هو: هل كان دائما يحضر هذا المجلس أم جاءه عرضا؟ لا ندري …

3) - يقول الحسن بن محمّد الوزّان القابسي من علماء القرن 10 هـ: «عمروس: مدشر يقع على بعد نحو ستّة أميال من طرابلس داخل الأراضي ويوجد فيه عدد كبير من النخيل وبساتين مليئة بمختلف الأشجار المثمرة». (3)

هل كان في هذه المدينة مدرّسا؟ لماذا نسبت إليه؟ لا ندري …

4) - لقد تصفّحت الكتب التي أوردت نسب المذهب الإباضي (4) فلم أجده مذكورا في أيّ سلسلة من سلاسلها الذهبيّة، نظرا لأنّ هذه السلاسل عادة ما تحوي المتصدّرين لحلقات العلم الذين يتلقّى عنهم التلاميذ أمانة الدين فيبلِّغونه لمن بعدهم من التلاميذ والدعاة …

*المراجع الحديثة: أمّا إذا تصفّحنا الكتب الحديثة فإنّنا نجدها تذكره مدرّسا بدون إسناد لمصدر الفكرة … فمنهم المحقّق الشيخ عبد الرحمن بكلّي يقول: «وقّف حياته على العلم تحصيلا وتأليفا وتدريسا … ». (5)

(1) - السلاليق جمع السلوقي: الكلب الكبير المدرّب على الحراسة.

(2) -الوسياني: سير المشايخ (مخ)، ج 1، ص 23. الدرجيني: طبقات المشايخ، ج 2، ص 314.

(3) -وصف إفريقيا، ج 2، ص 110، ترجمة محمّد حاجّي ومحمّد الأخضر.

(4) - الباروني محمَّد بن زكرياء بن موسى: نسبة الدين، ملحق بسير الشمَّاخي. الباروني أبو الربيع: رسالة سلم العامة والمبتدئين إلى معرفة الدين. القطب اطفيَّش: الرسالة الشافية …

(5) - الجيطالي إسماعيل بن موسى: قواعد الاسلام، تحقيق عبد الرحمن بن عمر بكلِّي، هامش المحقِّق، ج 1، ص 12.