أصول الدينونة الصافية
الجزء ١ · صفحة ٢٠عبد الوهَّاب الذي توفِّي سنة 190 هـ، وبالتالي لا يمكن أن يكسب هذه الثقة، ولا يستطيع أن يصل إلى هذا المستوى من التفكير إلاَّ بعد أن تجاوز سنَّ البلوغ (18 سنة على الأقل) (1). وبذلك يمكن أن نقدِّر ميلاده في أواخر العقد السادس من القرن الثاني للهجرة.
أسرته
لم تتعرَّض المصادر التي بين أيدينا لشيء من أسرة الشيخ (زوجه وأولاده) إلاَّ بصورة يسيرة عامَّة، وذلك عندما كتب وصيَّة حياته قبيل الخروج إلى معركة مانو .. (2)
حالته المادِّية
يبدو أنَّ الشيخ في الجانب المادِّي كان دون الأغنياء الكبار، وأفضل من الفقراء الضعاف، إذ أنَّه كان يملك ما يلي:
1 - أدوات الكتابة والتأليف (نسخه لمدوَّنة أبي غانم، وتأليف كتابه في الأصول).
2 - السفر إلى الحجِّ الذي يتطلَّب الزاد ووسيلة النقل.
3 - الخروج إلى البادية ابتغاء فضل من الله ونعمة مع أبي مهاصر.
4 - له عبد نصرانيٌّ (3) .. وبغلة يستقي عليها. (4)
5 - وسائل الجهاد (فرس سابق وسيف قاطع).
(1) - الدرجيني: طبقات، ج 2، ص 323. يقول: «وعمروس حينئذ حدث» أي صغير السنِّ.
(2) - الدرجيني: طبقات، ج 2، ص 323؛ الشمَّاخي: السير، ص 228.
(3) - الشمَّاخي: السير، ص 230.
(4) - الشمَّاخي: السير، ص 229.