أصول الدينونة الصافية
الجزء ١ · صفحة ٢١مؤلّفاته
لقد نسب المؤرّخون للشّيخ عددا من المؤلّفات منها الموجود، ومنها المفقود، منها المكتوب، ومنها الذي بقي في الخاطر أمنية غير محقّقة ..
1) - كتاب "العمروس" الذي أجاب به الشّيخ عبد الخالق الفزّاني (1)
2) - كتاب بقي في الخاطر مشروعا هو في قول الدّرجيني: «بلغنا أنَّه همّ أن يعلّق تأليفا في الفقه لم يسبق في طريقته، عزم أن يفرّق في العلم على ثلاثة أوجه: التنزيل والسنّة والرأي، وما يتعلّق بكلّ واحد منها من المسائل فيرتّب كلّ باب من أبوابه ويبنيه على القواعد الثلاثة .. فلم يقدِّر الله بذلك بل قضى له بإعجال الحمام». (2)
3 - كتابان في الأصول والفقه. (3)
4 - كتاب عمروس بن فتح. (4)
5 - كتاب أعلام الملَّة.
6 - كتاب الحكم والمعارف.
7 - كتاب الدينونة (5) الصافية. (6)
8 - كتاب في الردِّ على النكَّاث وأحمد بن الحسين. (7)
(1) - الشمَّاخي: السير، ص 229؛ الجيطالي: قناطر الخيرات، تحقيق د. عمرو خليفة النّامي، ص 49. ولعلّ انفراد الشماخي بذكره هو الذي جعل الدكتور النامي ينفي وجود هذا الكتاب تماما في مؤلَّفات الشيخ. (دليل المؤلفين الليبيين ص 300).
(2) - أبو زكرياء الوارجلاني: سير، ص 96؛ الدرجيني: طبقات، ج 2، ص 321؛ الشمّاخي: السير، ص 225.
(3) - أبو زكرياء: سير، ص 99. هكذا ذكرهما بدون أيِّ توضيح.
(4) - البرادي: الجواهر المنتقاة، ص 219، هكذا بدون أيِّ توضيح.
(5) - هذه الكتب الثلاثة ذكرها الشيخ عبد الرحمن بكلِّي في هامش ص 12 من كتاب قواعد الإسلام للجيطالي.
(6) - دليل المؤلِّفين العرب الليبيِّين، ص 300.
(7) - المصدر السابق.