أصول الدينونة الصافية
الجزء ١ · صفحة ٢٧مكانته العلمية
يقول أبو زكرياء يحي بن أبي بكر: «وكان عمروس عالما كبيرا … ». (1)
وقال: «وكان حافظا فاطنا حاضر الحجة». (2)
2) - وقد وصفه الشّيخ الدّرجينيُّ قائلا: «بحر العلوم الزّاخر، المبرز أوّل، السّابق وهو الآخر، الضّابط الحافظ المحتاط المحافظ، لم تشغله المجاهدة في الله عن دراسة العلوم، ولم يلهه التبحّر في العلم عمّا تعيّن عليه من مصادفة تلك الهموم .. لازم الدّرس والاِجتهاد ثمّ رابط على الجهاد .. (3) ولم تزل الأمثال مضروبة به بعلومه وآدابه، وحيال ذوي الآمال متعلّقة بأهدابه إذ كان علم الدّين يقتدى به». (4)
3) - وروى أبو الرّبيع سليمان بن عبد السّلام الوسياني عن أشياخه أنّ عمروسا عالم غاية زمانه. (5)
4) - قال الشّيخ علي يحي معمّر: «كان عمروس من أكبر أئمة العلم والدّين وله أقوال إنفرد بها وحسب من أجلها إماما». (6)
(1) - سير الأيمة وأخبارهم، ص 99.
(2) - نفس المصدر السّابق.
(3) -الدرجيني: طبقات، ص 320.
(4) - المصدر السّابق، ص 321.
(5) - الوسياني: سير (مخ)، ج 1، ص 2. علي يحيى معمّر: الإباضية في موكب التّاريخ، ج 2، الإباضية في ليبيا، القسم 1، ص 139.
(6) - الوسياني: سير (مخ)، ج 1، ص 2. علي يحيى معمَّر: الإباضية في موكب التّاريخ، ج 2. الإباضية في ليبيا، القسم 1، ص 139.