أصول الدينونة الصافية عمروس بن فتح المساكني أبو حفص

أصول الدينونة الصافية

الجزء ١ · صفحة ٢٨

وذكر الشيخ سليمان الباروني أنَّه استشهد من نفوسة في وقعة مانو أربعمائة عالم فيهم من المشاهير والعلماء الكرام ابو ميمون وعمروس وماطوس (1)

6) - وذكره الأستاذ بحّاز ابراهيم من بين مشاهير علماء تيهرت فقال: «ويشغل عمروس بن فتح النّفوسي مكانا بارزا في طبقات الإباضية إذ كان عالما غاية زمانه .. (2) وقد صنّفه الدّرجيني في كتابه طبقات المشايخ بالمغرب في الطّبقة السّادسة (250 - 300 هـ) (3)

7) - ذكره الشيخ أحمد بن سعيد الشّماخي في سيره عند تسمية شيوخ نفوسة ثالثهم (أبو حفص عمروس بن فتح من أمو ساكن). (4)

8) - سافر إلى الحجّ مع جماعة من أصحابه فدخلوا إلى مجلس علم يتصدّره الشّيخ محمد بن محبوب بن الرّحيل العماني، فأدنى مجلسهم دون أن يتعرّف على أعضاء الوفد .. وأثناء تجاذب الفتوى بين الحاضرين ألقى عمروس سؤالا .. فقال ابن محبوب: إن كان أبو حفص في شيء من هذا البلد فهذا السّؤال منه فقالوا له هو السّائل: فرفع ابن محبوب مجلسه وزاد في دنوه فجعل عمروس يسأله في مسائل الدّماء وأكثر، فقال ابن محبوب: هذا من مكنون العلم فلا يعلن به في قوم جهال؛ فقال عمروس لأصحابه: اِحفظوا السّؤال أحفظ لكم الجواب، فلمّا قدموا نفوسة، قال عمروس: هلمّوا ما تكلّفتكم، قالوا: لم يبق معنا إلاّ قولك إحفظوا السّؤال أحفظ لكم الجواب لنرد بها على إخواننا. ثمّ إنّ عمروسا أعادها مسألة مسألة. (5)

(1) - الباروني: الأزهار الرّياضية في أيمّة وملوك الإباضية، ج 2، ص 282.

(2) - ابراهيم بحّاز: الدّولة الرّستمية، ص 326.

(3) - الدرجيني: ج 2، ص 326.

(4) - الشماخي: السير، ص 590.

(5) - الوسياني: سير (مخ)، ج 1، ص 6؛ الدرجيني: طبقات، ج 2، ص 324؛ الشماخي: السير، ص 227.