أصول الدينونة الصافية
الجزء ١ · صفحة ٩٠التي غفل عنها سليمان [14] بن داوود عليه السلام، ﴿حتَّى توارَتْ بالحجابِ﴾. (1) وقال: ﴿الذي يراكَ حينَ تقومُ﴾ يعني النبيء عليه السلام وحدَك في الصلاة، ﴿وتقلُّبَكَ في الساجدينَ﴾ (2) يقول: ويرى صلاتك مع المصلِّين.
[صلاة الجماعة]
ويقال: إنَّ صلاة أحدكم في الجماعة يزيد على صلاةٍ وحده (3) أربعة وعشرين ضعفا (4) وإنَّما يتقبَّل الله من المتَّقين ..
[حكم تأخير الصلاة]
ومن ترك صلاة النهار حتَّى يدخل عليه الليل، أو ترك صلاة الليل حتَّى يدخل عليه النَّهار من غير عذر ولا نسيان (5) ضلَّ وكفر.
[عدد الركعات في الفرائض و السنن]
وسنَّ الصلاة الأولى في الحضر أربع وهي في السَّفر ركعتان، وإنَّما
(1) - سورة ص: 32. وانظر هود بن محكم: تفسير كتاب الله العزيز، ج 4، ص 16.
(2) - سورة الشعراء: 218 - 219.
(3) - في (هـ): «واحده».
(4) - روى البخاري عن أبي هريرة بلفظ «خمس وعشرين» وفي رواية عن عمر متَّفقٌ عليها قال «بسبع وعشرين درجة». ورواه الإمام الربيع بن حبيب عن أنس بن مالك بلفظ: «الصلاة في الجماعة خير من صلاة الفذِّ بسبع وعشرين درجة». وعن أبي هريرة بلفظ: «صلاة الجماعة تفضل صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين درجة». انظر مسند الربيع، حديثي رقم: 215 و 216.
(5) - المعذرون هم: الحائض والمسافر والصبي والمشرك والمغمى عليه والناسي والنائم والمجنون، القطب اطفيش: شرح النيل، ج 2، ص 22. الجيطالي: قواعد الإسلام، ج 1، ص 240.