مسؤولية الطبيب في إيقاف أجهزة الإنعاش وآثاره بين الشريعة والقانون لبيوض وقاسم - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٦* تأكيد نظرية المالكية والحنابلة في عدم الاعتماد على الحركة كدليل للحياة من خلال الوقائع الحاصلة والبحوث الطبية.
* ضرورة التحول القانوني إلى الحكم والقضاء بالآثار المترتبة عن موت جذع الدماغ بدلا من القضاء بما يترتب عن توقف القلب والتنفس.
* رفع المسؤولية الجنائية والشرعية عن الطبيب في إيقاف الإنعاش عمَّن مات جذع دماغه، ولو لم يتوقف قلبه وتنفسه بالأجهزة.
* حتمية الاهتمام بالمجالات الطبية المتعلقة بالدين الإسلامي؛ بغية تحقيق العبادة الحقَّة المبنية على العلم واليقين.
… وجدير بك أخي المسلم أن تطلع على الأبحاث العلمية المتعلقة بهذا المجال والتي تزيد وتؤكد دوما للعالمَ رفعة الإسلام وسُموِّ تشريعه بين الأنام، مهما تعالت الأصوات التي تسعى جاهدة لأن تخذل نور الله وتنال منه بسعي المغرضين من مرضى القلوب لإقامة المجمعات الطبية والبحوث المتقدمة في شتى المجالات إلا أنها تصل دائما إلى ما أرسى الله من تشريع للخلق أجمع، ولا عجب فقد قال الله في محكم التنزيل: ﴿…يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي أرسل رسوله ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون… ﴾
فدينا الحق القوي بذاته إلا إن خذله المسلمون أنفسهم بالاستهداء في غير هديه الرباني والطموح لنهج غيره الوضعي، ودين غيرنا الباطل ضعيف بذاته لكنه قد يقوى بأهله.
تمت
- - - -
- -
المصادر و المراجع
1- القرآن الكريم.
2- الموسوعة العربية العالمية: مجموعة باحثين.
مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع، ط2 سنة 1999الرياض. المملكة العربية السعودية.
3-الموسوعة العربية الميسرة: نخبة من الباحثين بإشراف:محمد شفيق غربال، صورة طبق الأصل
من طبعة: 1965، دار إحياء التراث العربي.بيروت، لبنان، ج1.
4- موسوعة المورد: منير البعلبكي.
ج6، ط1 سنة: 1981م دار العلم للملايين، بيروت لبنان.