إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
الجزء ١ · صفحة ١٩٨أقول: ولعمر الله ربِّي وربّ كلِّ مخلوق، إنِّي كنت ذات ليلة بمنزل العلاَّمة السيِّد أحمد بن سميط العلوي، ولا كان ثالثنا غير الله، فجرى بيني وبينه حديث، حتَّى اتَّصل بأن قال لي: إنَّ الشيخ محمَّد بن يوسف قد يذكر في شرحه للنيل شيخ الإسلام، وهو مؤلِّف الكتاب الفلاني شكّ منِّي في اسمه، وأظنُّ أنَّه سمَّاه بـ:(كتاب الروضة)، وأنَّ ذلك الشيخ هو: أبو زكرياء الأنصاري، وقال لي: إنَّ الناس يذمون مذهب الإباضيَّة، مع أنَّ هذا المذهب هو فرقة من الفرق الأربعة، ويعني بها: فرق الأيمَّة الأربعة»، انتهى.
فهذا، وأمثاله هو ما يقول به فينا بعض العلماء من أهل السنَّة، وهو الحقُّ اللاَّزم لقاعدة مذهبهم، وقد وقفتَ على ما قاله ابن أبي الحديد عند نقلنا لكلامه فيما سبق من هذا الكتاب، فأضف إليه ما هاهنا تجد الحقّ ساطعا واضحا والحمد لله»، انتهى.
١٩٨ / ٩٠٨