إيضاح التوحيد بنور التوحيد سعيد بن ناصر بن سعيد الغيثي

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

فمن ركب المحجور جهلا بحجره … ... من … الحكم من مشروع ربِّ تعمدا

وضيَّع مفروض السؤال … وإنَّه … على قدرة منه فقد … ضلَّ واعتدى

وما عذره بالجهل شيئًا … يفيده … من الحقّ إِلاَّ أَن يبشَّر … بالردى

كزانٍ ولم يدر الزناء … محرَّما … وواطئ أدبار النساء … تعمُّدا

فذلك بالإجماع لا شكَّ … هالك … إذا لم يسل من قبل فعل به … ابتدا

وهذا عليه حجَّة اللَّه … ربِّنا … أقيمت وما في الجهل عذر له … بَدا

ولو سقط التكليف عن كلِّ جاهل … لكان اقتناء الجهل للنفع … أعودا

ولا تبغ … في ذاك اختلافا فإنَّه … ضلال وكن أهل الجدال … مفندا

وإن تاب من قبل الذهاب … فربُّنا … حليم غفور ذنب من تاب … واهتدا

ودعنى من ذكر الذي ليس واجدا … له أحدا مِمَّن يعبرِّ … للهدى

فهذا له حكم يخصُّ … عمومها … ولكن أراه لم يكن له … مقصدا

فجئت بحمد الله بالحقِّ … واضحا … سلام على هادي البريَّة … أحمدا

وقال في موضع آخر من فتاويه: «وأمَّا النوع الثاني وهو ركوب المحجور في دين الله تعالى من أصول ما لا تقوم به حجج العقول فقيل في هذا على الإطلاق بهلاك فاعله من المتعبِّدين لأنَّه يفعل مالايجوز له في دينه، وقد نقض الدين».

٢٧٨ / ٩٠٨