إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤ومثل هذا كثير ضاق عن ذكره البياض، وكفى به دليلا على طلب النزاهة والاحتياط، وفي الحديث: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»(1) ولئن نجا في الآخرة من تلوَّث بقاذورات القمَّل، كان المتنزِّه عنها أقرب للنجاة وأبعد من الهلاك.
قال المنجِّم والطبيب … كلاهما … لا يحشر الأموات، قلت: إليكما
إن صحَّ قولكما فَلستُ … بخاسر … أو صحَّ قولي فالخسار … عليكما
الحمد لله على إصابة الحقِّ، والأخذ بالأحوط، والاتِّصاف بالنظافة. والعلم عند الله». انتهى.
(1) - … في سنن الترمذي، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، حديث رقم2442، قال: «حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ مَا حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ؟ قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ» وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ قَالَ وَأَبُو الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيُّ اسْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالَ: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ بُرَيْدٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ»