إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠ما كان يومًا لخطبٍ جلَّ … مكترثا … ولا تراه لبذل الجود ممتنعا
من راحتيه له بحران: بحر … ندًى … للمعتفين، وبحر يقذف الفرعا
ما زال يسعى لنشرالعلم … مجتهدًا … فأحرز الحمد في الغايات حين سعى
أتَى بمطبعة تزهو … بمالكها … على مطابع أستان ومصر معاً
لمَّا أديرت على القاموس … فانتظمت … سطوره كمثال الدرّ إذ رصعا
وافا اليراع على بشر … يؤرّخه … قاموس مذهبنا يدعو لمن طبعا(1)
فليسرح النظر وليقس ذو القياس في هذا المديح المؤتى به في هذه القصيدة، وكل ذلك في الإباضيَّة المهاجرين عند الناظم وشيعته، فلا راعى ولا دارى فيما أتاه ولا فيما ذكره على البحر الزاخر والبدر الباهر، ذلك المحقق السيِّد الخليلي ومن العجب، أنَّ مسألة الرؤيا هي ليست بمجمع عليها على ظاهر عبارة السيِّد السند والعضد وهما من أكابر العلماء منهم، فلماذا تكلف الشيخ البرواني الماهر وأتى بما في هذه القصيدة من التكاليف المضحكة ﴿سبحانك هذا بهتان عظيم﴾(2) .