إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤فهي بمعنى قدرته وملكه: ﴿لمن الملك اليوم لله الواحد القهار﴾(1) ، وكقوله تعالى: ﴿يقبض ويبسط﴾، فهي بمعنى يقتر ويوسع:
كم عاقل عاقل أعيت … مذاهبه … وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا
هذا الذي ترك الأوهام … حائرة … وصير العالم النحرير … زنديقا
وكقوله تعالى: ﴿يا حسرتى على ما فرَّطت في جنب الله﴾(2) ، فهي بمعنى الأمر فمعناها على ما فرطت في أمره وطاعته، فالجنب كثيرا ما يستعمل بمعنى الأمر والنهي والطاعة، قال الشاعر:
إمَّا تتقين الله في جنب … عاشق … له كبد حر أو عين … ترقرق
٤٢٤ / ٩٠٨