إيضاح التوحيد بنور التوحيد سعيد بن ناصر بن سعيد الغيثي

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

الجزء ٢ · صفحة ٤

فينادي مناد من السماء: إن صدق عبدي فأفرشوه من الجنَّة، وألبسوه من الجنَّة، وافتحوا له بابًا إلى الجنة، قال: فيأتيه روحها وطيبها فيفسح له في قبره مدَّ بصره.

قال: ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب طيِّب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرُّك هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: ربِّ أقم الساعة حتَّى أرجع إلى أهلي ومالي. قال: وإنَّ العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه، معهم المسوح فيجلسون منه مدَّ البصر، ثُمَّ يجيء ملك الموت حتَّى يجلس عند رأسه، فيقول: أيَّتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله؛

٥٠٤ / ٩٠٨