إيضاح التوحيد بنور التوحيد سعيد بن ناصر بن سعيد الغيثي

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠

وعلاجه هو أن يعرض عن رغبته في كلِّ ذلك بما فيه من المضرَّة، وفوات صلاح القلب، وحرمان التوفيق في الحال، والمنزلة الرفيعة في الآخرة، والعقاب العظيم والمقت الشديد، والخزي الظاهر، حيث ينادى علي رؤوس الخلائق ويقال للمرائى: «يا فاجر يا غادر، يا مرائى، أمَا استحيت إذا اشتريت بطاعة الله تعالى عرض الحياة الدنيا! راقبت قلوب العباد واستهزأت بنظر الله تعالى وطاعته، وتحبَّبت إلى العباد بالتبغُّض إلى الله تعالى، وتزيَّنت لهم بالشين عند الله تعالى، وتقرَّبت إليهم بالبعد من الله تعالى». ولو لم يكن في الرياء إِلاَّ إحباط عبادة واحدة لكفى في شؤمه، وضروره(1) انتهى. وسنذكر هاهنا تنبيهات:

الأوَّل

فيمن عزم على إتيان الكفر

ماذا يقال فيه؟

(1) - كذا في الأصل، ولعلَّ الصواب: «ضَرره».

٧٢٠ / ٩٠٨