إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٩? وكتاب الضياء، لأبي إبراهيم سلمة بن مسلم الصحاري العوتبي، في أربعة وعشرين مجلَّدًا، جمع فيه أصول الشرع وفروعه.
? وكتاب الكفاية، تأليف محمَّد بن موسى الكندي في إحدى وخمسين مجلدًا.
? وكتاب جلاء البصائر، في الزهد والمواعظ، لمحمَّد بن موسى أيضًا.
? وكتاب بيان الشرع، تأليف: أبي عبد الله محمَّد بن إبراهيم بن سليمان، في اثنين وسبعين مجلَّدًا، ويقال إنَّه في ثلاثة وسبعين مجلَّدًا، وإنَّه ذهب منه مجلَّد في الزكاة؛ فأبدله بعض العلماء من بعده، وهو أيضًا جامع لأصول الشرع وفروعه، وإنَّه لكتاب ظاهر البركة، عمَّ نفعه الآفاق، ومنه استمدَّ أهل الوفاق.
? ولمؤلِّفه أيضًا القصيدة المعروفة بـ“النعمة”، وهي رجَزٌ في أصول الشرع وفروعه، وهي طويلة جدًّا. وله أيضًا رسائل أخَر. وله القصيدة المعروفة في العبيريَّة، في وصف الجنَّة، اعتنى بشرحها جماعة، آخرهم إمامنا القطب، متَّعنا الله بحياته، وشرْحُه أبسط الشروح، وأكثرها تحقيقًا.
? وكتاب المصنَّف، تأليف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي في إحدى وأربعين مجلَّدًا، ويقال: إنَّ صاحب الكفاية، وصاحب بيان الشرع، وصاحب المصنَّف كانوا بني عمٍّ.
? قال بعض من جاء من بعدهم: «ووجدت أنَّ مؤلِّف بيان الشرع قبل صاحب الكفاية، وصاحب الكفاية قبل صاحب المصنَّف». قال: «ومؤلِّف بيان الشرع محمَّد بن إبراهيم بن سليمان بن محمَّد بن عبد الله بن المِقدَاد الكندي السمدي. ومؤلِّف الكفاية: محمَّد بن موسى بن سليمان بن عبد الله بن المِقدَاد الكندي السمدي. ومؤلِّف المصنَّف: أحمد بن عبد الله بن موسى بن سليمان بن محمَّد بن عبد الله بن المِقدَاد الكندي السمدي النزوي».
? وكتاب التخصيص في الولاية والبراءة، وتخصيص الآيات الواردة في ذلك، وهو لأبي بكر أحمد بن عبد الله صاحب المصنَّف.