إيضاح التوحيد بنور التوحيد سعيد بن ناصر بن سعيد الغيثي

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٠

? وكتاب الجوهري المقتصر لصاحب المصنَّف أيضًا، ألَّفه في أصول الكلام، سمَّاه بذلك لأنَّ السبب في تأليفه الكلام في قسمة الجوهر الفرد.

? وكتاب الاهتداء، له أيضًا، صنَّفه في افتراق أهل عُمَانَ إلى نزوانية ورستاقية، وأطال فيه الاحتجاج بين الفريقين، وركَّبه على قواعد مبتكرة، وفروع معتبرة، وأوسع فيه المجال، وأطال فيه الجدال.

? وكتاب التسهيل في الفرائض، له أيضًا، وهو في حجم صغير.

? وكتاب سيرة البررة، له أيضًا، ألَّفه في الردِّ على من طعن في سيرتهم.

? وكتاب التيسير، له أيضًا، ألَّفه في النحو، ويذكر في بعض مؤلَّفاته أنَّ له كتاب “الذخيرة”، ولم نقف عليه ولا ندري في ماذا ألَّفه، غير أنَّه يحيل إليه معاني غريبة، ويذكر أنَّه ألَّفه لأصحابنا من أهل حضرموت.

? وكتاب التاج، لعثمان بن أبي عبد الله الأصمِّ العقري النزوي، في إحدى وخمسين مجلَّدًا،

? وله أيضًا كتاب النور في علم الكلام.

? وكتاب البصيرة في الأديان له.

? ووجدت أنَّ له كتاباً في الأحكام.

? وأنَّ له كتاب الأنوار في الأصول.

? وكتاب الاستقامة، لمفتي الأمَّة ومنقذها من الظلمة: أبي سعيد محمَّد بن سعيد الكدمي t، ألَّفه في الردِّ عل من خالف سيرة السلف في الحكم على بعض الخارجين في زمان الإمام الصلت بن مالك، وأوسع فيه القول حتَّى خرج عن المقصود، وصار كتابًا مستقلاًّ في أصول الدين، تحتار فيه الأفكار، وتقصر عن درك كنهه الأنظار، فصار بركةً عامَّة، ونعمةً خاصَّةً بأهل الاستقامة، وقد أطبق المشايخ قديمًا وحديثًا على الثناء مع ما فيه من طول، غير أنَّه تحت ذلك الطول فوائد، وتحت كلِّ حرف فرائد، فأبقوه على حاله، كلَّما تحرَّك متحرِّك للاختصار قعدت به همَّته بعد النظر، فهو كرامة لمؤلِّفه، ونعمة على اتباعه.

٧٨٠ / ٩٠٨