إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
الجزء ٢ · صفحة ٢٨١? وكتاب المعتبر، لأبي سعيد، اعتبر فيه الآثار، وتعقَّب به جامع ابن جعفر، ففَصَّل المجملات، وأوضح المشكلات؛ والموجود منه اليوم مجلَّدان: أحدهما في الأصول، والآخر في الطهارات؛ ومنهم من يجعله مجلَّدًا واحدا ضخماً، ويقال إنَّه في تسعة أجزاء. والله أعلم بصحَّة ذلك.
? وكتاب الجامع المفيد من جوابات أبي سعيد، أيضًا في مجلَّدين كبيرين.
? وكتاب زيادات الأشراف، لأبي سعيد أيضًا، وذلك أنَّه تعقَّب “كتاب الأشراف” لأبي بكر محمَّد بن إبراهيم، المشهور بابن المنذر النيسابوري، المتوفَّى في سنة ثلاثمائة وسبع عشرة سنة، جمع فيه مذاهب الأمَّة، وتعقَّبه أبو سعيد في كلِّ مسألة ذكرها، فصحّح، وضعّف، وقرّب، وبعَّد.
? كتاب الجامع، المشهور بجامع ابن جعفر، لأبي جابر محمَّد بن جعفر الأزكويِّ، في ثلاثة مجلَّدات، وفيه زيادات أبي الحواري وغيره من العلماء، كابن المسبِّح، جعلوا زياداتهم في حكم الحواشي، وهو كتاب مبارك نافع للخاصَّة والعامَّة.
? وكتاب الجامع، المعروف بجامع أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن بركة البهلويِّ السليميِّ، وضع فيه المسائل بأدلَّتها، وصدَّره بأبواب في أصول الفقه، ثمَّ ذكر بعد ذلك أبواب الفروع.
? وكتاب الشرح لجامع بن جعفر، لأبي محمَّد أيضًا.
? وكتاب التقييد، لأبي محمَّد أيضًا.
? وكتاب الموازنة، له أيضًا، ألَّفه في موازنة أقوال من خالفه بأقوال من ضلَّ من الأمم. وله أيضًا كتاب المبتدإ، وكتاب التعارف، وكتاب الإقليد، وله أيضًا رسائل.
? وكتاب جامع أبي صفرة من القديمة جدًّا، لم نظفر بنسخة منه.
? وكتاب الأصفر كذلك لم نجده أيضًا.
? وكتاب الأكلة، وحقائق الأدلَّة، لنجاد بن موسى المنحي، وجدت أنَّه في خمسة أجزاء، ولم أجد منه إِلاَّ جزءًا واحدا، جمع فيه بين أصول الفقه وأصول الدين، وحقَّق فيه مباحث علم الكلام.
? وله أيضًا كتاب الإرشاد في الأصول.
? وله أيضًا كتاب الحوالة.