إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٣? وله أيضًا كتاب الألواح، مات عنه وتركه في ألواحِهِ، في بلد يسمَّى “جلو”(1) .
? وله أيضًا سيرة الدماء، قال أبو القاسم عبد الرحمن(2) : «صنَّف في آخر عمره تصنيفاً في خمسة وعشرين جزءا». ولبعض المتأخِّرين على أبي مسألة حواشٍ.
? وكتاب دعائم الإسلام لأبي بكر أحمد بن سليمان بن عبد الله، بن أحمد بن الخضر بن سليمان، الشهير بابن النظر، ونسب إلى قبيلة بني النظر، وهو من أهل سمائل. والدعائم قصائد طوال في أصول الدين والفقه في كلّ باب منه قصيدة طويلة، على قوافي متنوِّعة، وأبحر متعدِّدة؛ ويوجد أنَّه ذهب منه أربع قصائد في الأحكام، وقصيدة في الصلاة، وقصيدة في الولاية والبراءة.
? وقد شرحه رجال منهم: محمَّد بن وصَّاف النزوي في مجلَّدين كبيرين، سمَّاه: “الحلُّ والإصابة”
? وأحمد بن عبد الله الرقيشي الأزكوي في مجلَّدين أيضًا، سمَّاه “مصباح الظلام، على دعائم الإسلام”
? وأبو القاسم إبراهيم البرادي ولم يتمَّه، سمَّاه: “شفاء الحائم على بعض الدعائم”
? ثمَّ تناوله البحر الزاخر، والبدر الباهر، الذي يقال في حقِّه كم ترك الأوَّل للآخر: قطب الأيمَّة، وعالم الأمَّة: امحمَّد بن يوسف اطفيَّش المغربي. فشرحه شرحا كافيًا شافيًا.
? ولابن النظر أيضًا: اللامية المشهورة من بحر الزجر، وقد شرحها شرَّاح الكتاب إِلاَّ البرادي، وأفردوها في مجلَّد، وجعلها القطب المغربيُّ في أربع مجلَّدات استقصى فيها بحوث الأدب والمعاني والمنطق والسير، وأتى بما لم يأت به غيره.
? ولابن النظر أيضًا مؤلَّفات مذكورة في ترجمته، لم يوجد منها شيء في زماننا، لأنَّ الجبَّار خردلة بن سماعة لمَّا قتله أحرق خزانة كتبه.
(1) - … كذا في الأصل، والصواب: «أجلو»، وهي قرية قرب “بلدة اعمر” في وادي أريغ، جنوب شرق الجزائر.
(2) - … كذا في الأصل، والصواب: «عبد الرحيم بن عمر»، انظر: الدرجيني: طبقات، 2/444؟؟