الإقرار بالايمان
الجزء ١ · صفحة ٣٩وبحذف الأجزاء المختلفة، يتطابق كلا النصان ويبرهنان على وجود النموذج الأصلي المفترض نظرا لتطابقهما الشديد. ويمكن اعتبار تلك الاختلافات التي أشرنا إليها اعلاه روايات مختلفة عن نفس النص. فليست جميعها على نفس القيمة. فالبعض منها يبدو وكأنه نص مدسوس بغرض التوضيح، أو لإعطاء أمثلة، تارة في الجنّاوني (ج، ح، خ) وتارة عند عمرو بن جميع (س، ش)، أو مثل عكس الترتيب ببساطة (ض). والبعض الآخر يبدو وكأنه فهم خاطئ للنص، ربما، حدث ذلك بسبب وجود اللغة الأمازيغية كمرحلة وسط. على سبيل المثال، في النقطة (ز)، عمرو بن جميع يضع بطريق الخطأ العداوة مكان البراءة. فى النقطة (ر) هناك شرحان مختلفان لحصن الدين الثالث. ومقولة عمرو بن جميع (بالترك عن أي تمرد) لا تشرح في السياق ومن المحتمل أن تكون هي الأخري راجعة لخطأ في الترجمة.
٣٩ / ٩٢