الإقرار بالايمان
الجزء ١ · صفحة ٦٤وسُمِّيَ اليهودُ يهوداً لِتَهْويدِهِمْ عند قراءة التوراةِ. وقيل لهم: إنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ. وقيل: لأتباعهم يهود بن يعقوب عليه السلام. وسُمِّيَ النَّصَارَى نصارى لنزولهم قَرْيَةً تُسَمَّى ناصرة. وقيل :لهم نَحْنُ أنصَارُ اللهِ. وسُمِّيَ الصابئون صابئين لصَبْوِهِمْ مِنْ دِينٍ إِلى دِين. وسمي المرْجِئَةُ مُرْجِئَة لإرْجَائهم أهل الكبائر، ولم يقطعوا فيهم قطعاً. وقيل: لإرجائِهم عَلِيًّا ولم يَعُدُّوهُ رابعًا من الخلفاء. والإرجاء في اللُّغَة: التأخير ؛ قال الله تبارك وتعالى : ﴿ أَرْجِه وَأَخَاهُ ﴾ أي أخِّرْه. وسُمِّيَ القَدْرِيّة قدرية: لنَفْيِهِم القَدَرَ عن أفعالهم. وسميت المُعْتَزِلَة معتزلةً: لاعتزالهم مجلس الحسن البَصْري. وقيل :لاعتزالهم أَحَدَ القولين. وسميَتْ النُّكّاثُ نُكَّاثًا: لنَكْثِهِمْ بَيْعَة الإمام عبدالوهاب رضي الله عنه. وسُمُّوا نُكّارًا لإنكارهم لها.
(فصل)