الإقرار بالايمان
الجزء ١ · صفحة ٦٥وللدِّين قَوَائِمُ وَأَرْكانٌ، وَمَسَالِكُ وَمَجَارِي وَحُدُودٌ، وَأَفْرَازٌ وَأَحْرَازٌ. فقوائمه أربعةٌ: العِلْمُ والعملُ والنّيّة والْوَرَعُ، وأركانه أربعةٌ: الإستسلامُ ِلأَمْرِ اللهِ، والرِّضَا بِقَضَاءِ اللهِ، والتَّوَكُّلُ عَلََى الله، والتَّفْوِيضُ إلى الله. ومَسَالِكُهُ أربعةٌ: الظُّهُورُ كأَيَّامِ أبي بكرٍ وعُمَرَ، والدِّفَاعُ كَأيَّام عبداللهِ بن وَهْبٍ الرَّاسِبِّي، والكِتْمَانُ كأيام أَبِي عُبَيْدَةَ مُسْلمٍ، وجابرِ بن زَيْدٍ رحمهما الله، والشّرَاءُ كأيام أبي بلالٍ مِرْدَاسِ بنِ حُدَيْرٍ رحمه الله تعالى. ومَجَارِيهِ ثلاثةٌ: الكتابُ، والسُّنَّة، والإِجماعُ. وحُدُودُهُ ثلاثة: عِلْمُ ما لا يَسَعُ النَّاسَ جهْلُهُ طَرْفَةَ عينٍ كَالتَّوْحِيدِ، وفِعْلُ ما لا يَسَعُ النَاس تَرْكُهُ كَالْفَرَائِضِ البدنية والمالية، وترك ما لا يَسَعُ الناسَ فعْلُهُ كَالمَعَاصي. وأَفْرَازُهُ ثلاثةٌ: وَفَاءُ المُؤْمِنِ، وَتَضْيِيعُ المنَافِقِ، وجُحُودُ المُشْرِكِ. وأَحْرَازُهُ ثلاثةٌ: ولايةُ المؤمِنِ المُوَفِّي، وبراءَةُ المنَافقِ والمشرِكِ، والإمْسَاكُ عن المجهُولِ حتى يُعْلَم. ولِلْكُفْرِ قَوَائِمُ وأركَانٌ: فقوائمه أربعةٌ: الكِبْرُ، وَالْحَسَدُ، والعَصَبِيَّةُ، والْجَهْلُ. وأركَانه أربعةٌ: الرّغْبَةُ، وَالرّهْبَةُ، وَالشَّهْوَةُ، وَالْغَضَبُ.
(فصل)