الإقرار بالايمان
الجزء ١ · صفحة ٧٠على ما لم تُدْرِكْه.
وأما العِلْمُ الذي يَسَعُ جهلُه إلى الوُرود فهو على وجهين :أحدهما: ما يَسَعُ جهلُه إلى وُرُود الْحُجَّةِ، وذلك كصفاتِ الله تعالى، أو نَبِيٍّ أو مَلَكٍ قامت به الحجةُ، أو ما أشبه ذلك. والوجه الثاني: كالفَرَائِضِ المرسومَاتِ كالصلاة والصوم، يسع جهلهما ما لم يدخل وقتهما. وأما العِلْمُ الذي يسع جهله أبَدًا: فهو كقسم المواريثِ، وقِصَاصِ الْجِراحاتِ، وتحريم الرِّباوِيَاتِ، وجميع المحرمات ماخلا الشِّرْكَ، يسع جهلها ما لم يَتَقَوَّلْ على الله الكَذِبَ، وما لََم يُقَارِفِ الحرام من ذلك. نسأل الله علماً نافعاً، وعملاً صالحاً، وورعاً حاجزاَ.
نص العقيدة (ترجمة للعربية عن ترجمة للغة الإيطالية)
I
٧٠ / ٩٢