الإقرار بالإيمان: دراسة مقارنة في عقيدة الجناوني روبيرتو روبيناتشي Roberto RUBINACCI [دارس عن الإباضية]

الإقرار بالايمان

الجزء ١ · صفحة ٩٠

يعرف الرسول ب: الواجب، الجائز والمستحيل. الواجب الصدق، التبليغ والبعثة؛ أمّا الجائز فهو: الخطأ، النوم والنسيان؛ أمّا المستحيل فهو: الكذب، الغش والخيانة.

الولاية والبراءة: واجبة على المكلف مع أول البلوغ. وتنقسم الولاية إلى أربعة أصناف: 1) ولاية الجملة، أي التي تشمل كل المسلمين والإنس والجن "الثقلان"، الأحياء والأموات من علمناهم و من لم نعلمهم. 2) ولاية المعصومين الذين أثني الله عليهم في كتابه، ووصفهم بالطاعة وحب الخير، 3) ولاية الإمام العادل وكل من في معيته يطيعونه طالما ظل كذلك. 4) ولاية الأشخاص المميزين بدنيا وأخلاقيا والذي تظهر عليهم علامات الحفاظ على مقتضيات الدين الإسلامي.

شروط وجوب ولاية الأفراد أربعة: يسرنا ما نراه منهم؛ يسرنا ما نسمعه منهم؛ يسرنا ما يَقِرُ في القلوب؛ التزامهم الكامل بالشريعة وبالعقيدة (يقصد الإباضية).

ولتفسير الولاية تتم إضافة ثلاثة أصناف أخري: 1) ولاية أطفال المسلمين وهي تدخل ضمن ولاية أبائهم؛ وهناك رأيان في ولاية أبناء العبيد؛ 2) ولاية من يترك المذهب المخالف ويدخل في مذهب أهل الحق، طالما لم يمنعها عامل آخر؛ 3) ولاية من خرج عن الشرك ليدخل في الإسلام.

وتنقسم البراءة إلى أربعة أقسام: البراءة من كل المشركين عامة وخاصة الإنس والجن، الأحياء والأموات الذين نعرفهم والذين لا نعرفهم؛ 2) البراءة من الإمام الجائر ومن يطيعه في جوره؛ 3) البراءة من الذين ذمهم الله في كتابه ووصفهم بالعصاة المفسدين، والذين ذكرهم بأسمائهم؛ 4) البراءة من أشخاص نعرفهم حق المعرفة لكنهم يقترفون من الأفعال ما يوجب برائتهم.

ولتفسير البراءة يتم لإضافة ثلاثة أصناف أخري: 1) البراءة ممن خرج عن مذهب الحق واعتنق مذهب المخالفين؛ 2) البراءة ممن خرج من الإسلام وعاد للشرك. ولكن البراءة واجبة فقط على من يرتكبون الكبائر. أمّا أطفال المشركين والمنافقين فيجب الإمساك عنهم لحين بلوغهم الحلم.

٩٠ / ٩٢