الإيمان بالغيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإيمان بالغيب لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٧

وما كان أولئك العرب يواجهون به هذه الدعوة من أنواع التحديات . أنى البحيري اونسطورا ان يلقّن النبي (ص) سورة الفتح وما فيها من البشائر بالفتح المبين وما فيها من الإخبار بأنه عليه أفضل الصلاة والسلام سيدخل مع أصحابه البلد الحرام أونسطورا أن يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن الاجابة التي سيواجهها عليه أفضل الصلاة والسلام الى المنافقين والذين في قلوبهم مرض الذين سروا سروراً عظيماً بذهاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمينن الى مكة المكرمة لأجل عمرة الحديبية ، بسبب ما كانوا يتوقعون من إبادة قريش لهذه المجموعة الاسلامية عن بكرة أبيها. هذه الملابسات كلها لا يمكن لاحد أن يحيط بها ، وهل يمكن لبحيري أو نسطورا أن يتنبأ أحدهما بما سيجري للرسول صلى الله عليه وسلم مع المنافقين ؟ مع ان النفاق في ذلك الوقت لم يكن أحد يحسب له حساباً إذ كان نتيجة ظروف كانت في المدينة المنورة ولم تكن حتى في مكة المكرمة عندما بدا النبي صلى الله عليه وسلم يعلن دعوته بين الناس ، وهل يمكن لبحيري اونسطورا في ذلك الوقت أن يتحدث عن قصة انهزاو بني الآصفر أمام الزحف الساساني ويخبر النبي (ص) أن

٧ / ٣١