الاعتقاد في الإسلام ليحيى الراشدي
الجزء ١ · صفحة ٤والجائز: ما اتصف به فيما لا يزال، لأنها أفعال تستدعي مفعولاً، ولا موجود في الأزل إلا الله وحده جل وعلا.
الركن الثاني
الإيمان بالملائكة
ويجب الإيمان بالملائكة، وأنهم عباد مكرمون، لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، خلقهم الله لعبادته، واصطفاهم رسلاً بوحيه إلى أنبيائه ورسله، واختارهم لتنفيذ أوامره، وطبعهم طبع من لا يعصي.
أصناف الملائكة
وهم أصناف:-
1.فمنهم رسل الله إلى أنبيائه بوحيه كجبريل: ﴿ نزل به الروح الأمين ﴾ . (الشعراء193)
2. ومنهم كتبة أعمال العباد: ﴿ كراماً كاتبين يعلمون ما تفعلون ﴾ . (الانفطار 11-12)
3. ومنهم الحفظة: ﴿ وإن عليكم لحافظين ﴾ .
(الانفطار 10)
4. ومنهم خزنة النار: ﴿ وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا ﴾ . (الزمر 71)
5. ومنهم خزنة الجنة: ﴿ وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ﴾ . (الزمر 73)
6. ومنهم قبضة الأرواح.
7. ومنهم حملة العرش.
إلى غير ذلك ممن خلقهم الله له، واختصهم به من العبادة، والاستغفار لمن في الأرض من المؤمنين.
صفات الملائكة
ولا يوصفون بشيء من صفات البشر الجبلية؛ من ذكورة وأنوثة؛ إلا أنهم مخلوقون، لا يسبقون الله بالقول، وهم بأمره يعملون، ويوصفون بالأجنحة والصعود والهبوط، وأنهم سفرة كرام بررة.
الكلام في تفضيلهم وأفضليتهم
أما الكلام في تفضيل بعضهم على بعض وعلى المؤمنين؛ وحتى على الأنبياء والمرسلين، فليس من مسائل الاعتقاد.
المخصوصون بالإيمان منهم
ويجب أن نخص بالإيمان منهم من قامت علينا الحجة به كجبريل وميكال.
الركن الثالث
الإيمان بالكتب