الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٠أن تعتقده نذكر: عبدالله بن سبأ اليهودي الأصل(1) ومعبد الجهني (ت 80/ 699)(2)، وغيلان الدمشقي (ت بعد 105/ 723)(3) والجعد بن درهم (ت نحو 118/ 736)(4).
وظهرت وجوه تصدت لهؤلاء وإن لم تسلك مسلكا واحدا في هذا التصدي نذكر منها: الحسن البصري (21 - 110/ 642 - 728)(5)، وواصل بن عطاء (ت 131/ 748)(6).
(1) / أشرنا إلى أن المصادر الإباضية المتقدمة لا تذكر عبدالله بن سبأ إلا أن المصادر المتأخرة تذكره وتتفق في شأنه مع كتب الفرق الأخرى. انظر ما سبق 47 تعليق 37
(2) / معبد بن عبدالله بن عويمر الجهني البصري: أول من قال بالقدر في البصرة. سمع الحديث من ابن عباس وعمران بن حصين وغيرهما. انتقل من البصرة إلى المدينة فنشر فيها مذهبه وعنه أخذ غيلان الدمشقي. قيل قتله الحجاج صبرا. وقيل صلبه عبد الملك بن مروان بدمشق على القول في القدر ثم قتله. ر. الزركلي الإعلام 8/ 177
(3) / غيلان بن مسلم الدمشقي (ت بعد 105/ 723) يلقب أيضا القدري. تنسب إليه فرقة الغيلانية. هو ثاني من تكلم في القدر. قال الشهر ستاني في الملل والنحل:" كان غيلان يقول بالقدر خيره وشره من العبد". أفتى الاوزاعي بقتله فصلب على باب كيسان بدمشق. ر. الزركلي الاعلام5/ 320
(4) / الجعد بن درهم (ت نحو 118/ 736) من الموالي. مبتدع. له أخبار في الزندقة. سكن الجزيرة الفراتية مؤدب مروان بن محمد لذلك يلقب مروان بالجعدي. قال ابن الاثير:" كان مروان يلقب بالجعدي لانه تعلم من الجعد ابن درهم مذهبه في القول بخلق القرآن والقدر … " (والقدر هنا بمعني الجبر) ر. الزركلي الاعلام2/ 114
(5) / الحسن البصري (21 - 110/ 642 - 728) ر. الزركلي الإعلام 2/ 242
(6) / واصل بن عطاء (80 - 131/ 700 - 748) ر. الزركلي الإعلام: 9/ 121