الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٩ابن علقمة المصري(1) ويبدو أنه رد على كتاب عبدالله بن زيد الفزاري.(2)
ثم يجدر أن نذكر رسالة الإمام أبي اليقضان محمد بن أفلح الرستمي (240 - 283/ 854 - 896) في خلق القرآن(3)،ورسالة عمروس بن فتح (ت 280/ 853): الدينوية الصافية، وهي رسالة تحليلية(4) أبرزت ثلاث نقط أساسية:
(1) / عيسى بن علقمة المصري (ق3/ 9) يقول عنه الشماخي:" كان من متكلمي الإباضية وحذاق علمائها". ويذكر أبو عمار عبد الكافي في كتاب شرح الجهالات أن له مؤلفا بعنوان" كتاب التوحيد الكبير" وفيه عارض من قال إن أسماء الله مخلوقة وصفاته محدثة. ر. كتاب شرح الجهالات البارونية: 159 ر. الشماخي: السير 122
(2) / عبد الله بن يزيد الفزاري (ق3/ 9) كان يعيش بالكوفة بين ق2 و 3/ 8 و 9. وقد ذكره ابن حزم في الملل والنحل المطبعة الأدبية مصر 1317 دار الفكر 2/ 112 حيث يقول:" وأقرب فرق الخوارج إلى أهل السنة أصحاب عبدالله بن يزيد الإباضي الفزاري الكوفي". لقد كان خرازا. ويقول النامي إنه عثر على كتاب له بزوارة بليبيا عنوانه " كتاب الردود" ر. النامي: الأطروحة: ص 263
(3) / الجواهر ص 182. انظر ما يلي 353 تعليق 30 للتعريف بأبي اليقظان
(4) / خ البارونية. وعمروس بن فتح هو من علماء نفوسة. تقول كتب السير إنه تعلم بالمغرب عشرين سنة " قصد بلاد الجريد حاليا". تصدى بغزارة علمه مع أبي مهدي النفوسي لاراء نفاث المخالفة. أودع أبو غانم نسخة من المدونة عنده عند رحلته إلى تاهرت فنسخها، وعنها نسخت بقية النسخ بالمغرب لأن النسخة التي أودعت في تاهرت أحرقت مع ما أحرق من الكتب عند هجوم الشيعة. تولى القضاء لوالي الإمام عبد الوهاب وهو أبو منصور إلياس، وكان حازما في أمره، أسندت إليه عدة مؤلفات لم يصلنا منها إلا كتاب" الدينوية الصافية" خ البارونية. 10. 28. 21 x 16 صم وقتله الأغالبة صبرا عندما انتصروا على الإباضية في واقعة مانو سنة (283/ 896). رحل إلى مكة وبها التقى بمحمد بن محبوب عالم عمان آنذاك فاستفاد كل منهما من تجربة الآخر. ر. الدرجيني: الطبقات 2/ 320 - 325