الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٤الدين من أوله إلى آخره فكان يقف عند ما يبدو له غاضبا إذ كثير ما يتجاوز مالا يحتاج إلى الشرح ويبدو أنه اعتمد حاشية المحشي اعتمادا كليا إذ لا تخلو صفحة من ذكر قول من أقوال المحشي بل يجعلها في كثير من الأحيان منطلقا للشرح والتحليل وقد ذكر المحشي مالا يقل عن مائة مرة.
وحرص الشارح على الوقوف على جميع أبواب الكتاب وهي الأصول العشرة المختلف فيها كل ذلك توضيحا لموقف الإباضية ويستشهد له بنصوص شتى من الأمهات وقد بلغ عدد الإحالات على المصادر الإباضية الى ثلاثين إحالة نذكر منها تفسير هود بن محكم الهواري(1) رسالة لأبي خزريغلا بن زلتاف في الرد على جميع المخالفين وكتاب الموجز أبي عمار عبد الكافي وكتاب الدليل والبرهان لأبي يعقوب الوارجلاني وشروح عقيدة التوحيد الخ … وقد تقصر هذه الاستشهادات وقد تطول حسب الحاجة إلى ذلك.
والملاحظ أنه يقارن بين مختلف النصوص وينقدها حينا، ويزكيها أحيانا أخرى مرجحا ما يراه مستقيما وكثيرا ما يصلح عبارة المصنف، أو عبارة هذه المصادر.
(1) / هود بن محكم الهواري (ق2و3/ 8و9): هو قاضي الإمام عبد الوهاب ثاني أئمة الرستميين بتاهرت، وله تفسير للقرآن الكريم ج وهو بصدد التحقيق في وادي ميزاب. ر. بحثنا: نظام العزابة:273.