الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢١وقد بنت على هذا النسق بقية المصادر إلا أن المحشي تميز بما نقله عن عقيدة أبي سهل من تقرير الإمام جابر بن زيد " أن اسم الله الأعظم هو الله لأنه يبدأ به في كل شيء"(1).
وبما نقله عن كتاب الموجز من تعريفات" قلنا معنى الله أنه اسم للمعبود الذي لا يستحق العبادة إلا هو" وقال قوم: إن معناه من العلو في الصفة من قوله تألهت الشمس إذا علت.
وحكى بعض أهل العلم: أنه اسم تبنى عليه الصفات والقول في هذا إنه اسم للمعبود الذي لا يستحق العبادة إلا إياه ولا ينبغي هذا الاسم إلا له(2)
(1) / المحشي: حاشية على كتاب الوضع:37 - 38 وقد جاء النص في كتاب المنهج كما يلي: قال جابر بن زيد (رحمه الله): اسم الله الأعظم هو الله، ألا ترى أنه يبتدأ به في جميع الأشياء؟
وإذا قلت: الله (بالألف واللام) فالاسم تام، فإذا حذفت (الألف) قلت: لله بقي الاسم تاما، فإذا حذفت (اللام الأولى) قلت: له بقي الاسم تاما وإذا حذفت (اللام الأخير) قلت: هـ بقيت" الهاء" وفيها الاسم تاما. ر. خميس ابن سعيد الرستاقي: المنهج 1/ 352.
وصاحب الكتاب هو خميس بن سعيد بن علي بن سعود الشقصي الرستاقي من إباضية عمان (10 - 11/ 16 - 17) والمعلومات عنه ضنينة كما يشير إلى ذلك محقق الكتاب (كتاب منهج الطالبين) ر. خميس بن سعيد الرستاقي: منهج الطالبين وبلاغ الراغبين، تحقيق سالم بن أحمد الحارثي ط عيسى البابي الحلبي، القاهرة 1979.1/ 8.
(2) / ر. أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 1/ 433، ويصعب أن نرجع هذه الأقوال إلى اصحابها لأن كل مصادر المؤلف غير متوفرة بين أيدينا. وقد نقل المحشي هذه التعريفات بشيء من التصرف: حاشية على كتاب الوضع: 38