الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠ويفسر داود التلاتي هذا المعنى كما يلي:" الله حي ليس بميت عالم ليس بجاهل قادر ليس بعاجز متكلم ليس بأخرس سميع ليس بأصم بصير ليس بأعمى مريد ليس بمستكره"(1)
تعداد الصفات الذاتية ومدلولها:
إن داود التلاتي يجمع هذه الصفات في هذا البيت بعد أن فسرها كما ذكرنا قبل حين بنفي أضدادها:
حي عليم قدير والكلام له فرد سميع بصير ما أراد جرى(2)
(بسيط)
فهي حينئذ: الحياة والعلم والقدرة والإرادة والكلام والإبصار والسمع.
1) الحياة: " فمعنى كونه تعالى حيا بذاته إن ذاته تعالى كافية في استلزامها صحة الحياة له ولا حاجة فيه إلى ثبوت صفة قديمة قائمة بع زائدة مقتضية لصحة الحياة له."(3) " والحياة صفة الله تعالى يراد بها نفي الموت عنه، والدليل على حياته
(1) / داود التلاتي: شرح العقيدة: 27
(2) / داود التلاتي: شرح العقيدة: 27
(3) / عمرو التلاتي: حاشية على كتاب الديانات:52
٢٣٠ / ٩١٨