الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣١تعالى تصرفه في خلقه بالإيجاد والإعدام والإكرام والإيلام والإفناء والإعادة والزيادة والنقص ونحو ذلك مما يستحيل وجوده من الأموات قال تعالى: (كل يوم هو في شأن) (55 الرحمان29)
ويقال الله تعالى حي لا كالأحياء بمعنى أنه ليس بميت ولا يموت ولا يجوز عليه الموت.
حي أي ليس بميت ولم يمت قط ولا يموت ولا يجري عليه أن يموت."(1)
" ويقال الله حي ومحي ومميت (وأنه هو أمات وأحيى) (53 النجم 44).
ويقال الله عز وجل حي على الحقيقة ولا يقال حي على المعقول لولا على ما يعقل.
والمعنى في صفته حي أي أنه فعال خالق محي مميت مبق مفن لا على ما يتوهم من حياة الخلق ذوي الأرواح يتعالى عن ذلك."(2)
2) العلم: " ومعنى كونه عالما بذاته كون ذاته تنكشف لها جميع المعلومات انكشافا تاما من غير قيام صفة قديمة مقتضية لذلك الانكشاف"(3).
" وعلم الله من صفات ذاته كالحياة والقدرة … وسائر صفات ذاته خلافا لمن قال إنها معان ليست بصفات وهو العالم بما كان وما يكون تعلق علمه بكل معلوم (لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض)(4)
(1) / عمرو التلاتي: شرح النونية 32 قفا 33قفا.
(2) / أبو عمار الكافي: شرح كتاب الجهالات ص 162
(3) / عمرو التلاتي: شرح كتاب الديانات ص52
(4) / أبو مهدي عيسى بن إسماعيل رسالة لأهل عمان: 85 والآية (34 سبأ3)