الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥وقد ضم المجلدان الأولان 655صفحة. أما المجلد الثالث فقد ضم 208 صفحة وهي ترجمة لنصوص في العقيدة الإباضية مع 74 صفحة لنصوص عربية في العقيدة الإباضية أيضا(1).
وقد تمثلت الأطروحة في ثلاثة أقسام:
قام القسم الأول منها على عرض تاريخي لنشأة الإباضية وعقيدتهم مع تحليل لنصوص في العقيدة.
أما القسم الثاني وهو أساس البحث فقد عالج القضايا التالية: الذات والصفات، خلق القرآن، القضاء والقدر، نفي الرؤية، الإمامة.
وأما القسم الثالث فهو ترجمة وعرض لبعض النصوص في العقيدة الإباضية.
واضح من خلال هذه الأطروحة أن النصوص الأساسية المعتمدة ترجع إلى القرن 8/ 14 وما قبله وإن كان الباحث قد استفاد أيضا من النصوص المتأخرة.
والمهم بالنسبة إلينا أننا استفدنا من هذا البحث خاصة من حسن العرض والقدرة على الوصف وعرض أسس العقيدة مع المقارنة مع الفكر الإسلامي والنصراني في كثير من الأحيان.
إلا أن الأطروحة على ما فيها من دقة فإنها لم تتوسع في تحليل النصوص المقررة في مرحلتنا ق 10، 11،12هـ، كما أن صاحبها اكتفى بالتعريف بالعقيدة لأن عمله يندرج ضمن قسم الدراسات الدينية، بينما آلينا على أنفسنا، وهذه العقيدة جزء من كياننا، أن نبين أثرها الفعال في البيئة التي تدين بها.
(1) / انظر قائمة المصادر والمراجع.