الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧هذا أهم ما يتعلق بالواجب في حق الله تعالى فماذا يستحيل في حقه سبحانه وتعالى؟
المستحيل في حق الله تعالى:
" والمستحيل في حقه تعالى هو كل نقص(1) وضد لصفات كماله النفسية والسلبية والمعاينة والمعنوية في الحكم الواجب له تعالى.
ومن قام له بالبرهان الصحيح بثبوت الألوهية لواجب الوجود سبحانه وتعالى إذا تصور في نفسه هل يجوز في هذا الإله أن يكون متصفا بشيء من النقائص أو الرذائل أو المفاسد وجب عليه نفي ذلك عنه في الحال لأن من كانت هذه صفته فليس بإله فهذه طريق واضحة في معرفة الصفات المستحيلة في حق الله تعالى من الفناء والموت والحدوث والعجز والفاقة والضعف والصاحبة والولد والشريك والثاني والثالث والعمى والجهل والصمم والخرس والبكم والغفلة والسهو والسنة والنوم والجور والظلم وهكذا في سائرها".(2)
فواضح إذن أن المستحيل في حقه تعالى هو ضد جميع صفات الكمال والجمال(3) فماذا عما يجوز في حق الله تعالى؟
(1) / يقول عمرو التلاتي: دون أن يحلل: والمستحيل في حقه تعالى هو كل نقص، وضد للصفات العشرين (انظر ما سبق:250) وقد استفيد من تعداد الأشعرية للصفات الواجبة). شرح النونية ورقة 58 قفا.
(2) / ناصر بن سالم الرواحي: نثار الجوهر34.
(3) / قد جمع ما يستحيل في حق الله تعالى أبو مهدي في رده على البهلولي. ر. أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: الرد على البهلولي: 114 - 116" لا يوصف بسرور ولا فرح ولا ضدها وما جاء في الحديث: ا، الله ليفرح بتوبة عبده" وما أشبهه من الأحاديث فهو مجاز عن لازم الفرح من الإنعام والثواب. والحديث جاء عند البخاري دعوات3. وعند مسلم توبة من 1إلى 7، وعند الترمذي: قيامة49، دعوات 98 … ر. ونسنك: المعجم المفهرس لألفاظ الحديث:5/ 98 مادة فرح.