الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩وقوله: الصمد رد على المجسمة وقوله: لم يلد ولم يولد رد على اليهود والنصارى، وقوله: لم يكن له كفؤا أحد رد على المشبهة".(1)
ويشرح المحشي هذا النص كما يلي: فيبدأ بالإعراب: (قل هو الله أحد): قال العنبري يحتمل أن يكون هو مبتدأ والله خبره وأحد خبرا ثانيا أو بدلا من الله بناء على حسن إبدال النكرة غير الموصوفة من المعرفة إذا استفيد منها ما لم يستفد من البدل منه … ويحتمل أن يكون هو ضمير الشأن والجملة خبره.
ثم يحلل المعنى كما يلي:
وتعتبر الأحدية بحسب الوصف بمعنى أنه أحد في وصفه مثل الوجوب واستحقاق العبادة ونظائرهما، أو بحسب الذات أي لا تركيب فيه أصلا.
وعلى الوجهين تظهر فائدة حمل الأحد عليه تعالى ولا يكون مثل زيد أحد.
ويعود إلى الاعتماد على الإعراب فيقول:
وظاهر كلام المصنف في قوله تعالى هو الله رد على الدهرية أن لفظ الجلالة خبر فليس الضمير ضمير شأن لأن خبره لا يكون إلا جملة فيوافق الإعراب الأول.
ثم يعود إلى المعنى:
قوله: رد على الدهرية وهم المعطلة الذين أنكروا الله رأسا وقالوا ليس إلا أرحام تدفع وأرض تبلغ وقالوا ما يهلكهم إلا الدهر. زاد أبو سهل(2)