الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠مضطرا إلى تحليل البعد الحضاري لهذا التصور لأنه أساس حياة المسلمين في جميع مستوياتها سياسة واجتماعا وأخلاقا واقتصادا ومعاملات ولا سبيل للمسلمين في أن يختلفوا في شأن أثر هذه العقيدة في واقعهم إن هم وحدوا الله تعالى بحق.
وتتويجنا لهذا المبحث بالوقوف عند معاني سورة الإخلاص وقوله تعالى (ليس كمثله شيء) يرمي إلى إبراز قيمة هذين الأساسين في بناء صرح العقيدة الإسلامية التي تربط الأرض بالسماء وعالم الشهادة بعالم الغيب فينصهر فيها المسلم وهو يعتقد أنه بين يدي عظمة الله فيرجو رحمته ويخشى عذابه فتستقيم حياته.
تلك هي خلاصة هذا المبحث وأبعاده الحضارية فلننظر في المتشابه في القرآن وتأثيره في القضايا العقائدية.
٢٧٠ / ٩١٨