الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥شيء) (42 الشورى 11) وقوله: (هل تعلم له سميا) (19 مريم 65) وقوله: (الواحد القهار) (39 الزمر 4) وقول النبي عليه السلام: " من وصف الله بشبه أو مثل لم يعرفه"(1).
" واعلم أن معنى النور في اللغة الجارية بين الناس الذي لا ينكره أحد من أهل اللغة الهادي يقول الناس للعالم: نور البلاد، والهدى: نور، وقال الله تعالى: (وجعل الظلمات والنور) (6 الأنعام 1) وقال تعالى: (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور) (2 البقرة 257) يعني من الكفر الى الإيمان.
وفي قوله: (مثل نوره كمشكاة فيها مصباح) (24 النور 35) [فمثل هذا النور إلى المصباح](2) ما يدل على صواب ما قلنا إنه الإيمان في قلب المؤمن.
ومن كلام النبي عليه السلام: " احذروا فراسة المؤمن فإنه بنور الله ينظر وكاد أن يبصر الحق بقلبه وإن لم يخبر به ويميز بين الحق والباطل بنور الله الذي أعطي له".(3)
وقد سمى الله القرآن نورا في غير موضع من كتابه كما سماه هدى ورحمة"(4)
(1) / لم يرد هذا الحديث عند ونسنك في المعجم المفهرس.
(2) / لعل الأولى أن يقال: (ففي تشبيه هذا النور بنور المصباح) ما يدل …
(3) / ر. الترمذي تفسير سورة الحجر 6. ونسنك: المعجم المفهرس لألفاظ الحديث.7/ 298.
(4) / تبغورين بن عيسى: كتاب أصول الدين:8 وقد نقل المصعبي شيئا منه في الحاشية:12. وأضاف ما (الله نور السماوات والأرض (جاء في الموجز:" سئل ابن عباس عن قوله تعالى (النور35) فقال: الله عدل السماوات والأرض، وهو هادي من في السماوات والأرض ألا ترى (24النور35) وليس لله مثل. وكذلك قال الحسن وقتادة (مثل نوره كمشكاة (إلى قوله: وعمر بن محمد وأبو مسلم المكي ومجاهد معناه: الله عدل السماوات والأرض وهو هادي من فيها" أبو عمار الكافي: الموجز 1/ 391 - 392 والمصدر الذي أخذ منه الكل هو: الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح3/ 33 عدد868.ر. المحشي: حاشية الترتيب 7/ 272 - 274 وقد ذكر نفس المعاني مع شيء من التحليل اللغوي.