الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦- وأما النص الثاني فيتعلق بكلمة " عين" والعين أيضا تخرج على العلم والحفظ وعلى المعقول ومعنى (تجري بأعيننا) (54 القمر 14) أي بعلمنا. وقال الله تعالى: (ثم لترونها عين اليقين) (102 التكاثر 7) يعني يقينا لا شك فيه. ويقولون: عيني على فلان وما فعل فلان يعني يريد بعلمه. و (ولتصع على عيني) (20 طه 39) أي بعلم مني ومرادي وحفظي وكذلك (تجري باعيننا).(1)
- وأما النص الثالث فيتعلق بالمجيء والذهاب: قال: (وجاء ربك) (89 الفجر 22) أي جاء أمر ربك. وقال (فأتي الله بنيانهم من القواعد) (16 النحل 26) يعني أمره وعقوبته. وقال: (ناكسوا رؤوسهم عند ربهم) (32 السجدة 12) أي خضوعهم لربهم يوم القيامة ولو حمل القرآن على ظاهره لتناقض وتكاذب وقال الناس للميت: لقي ربه وصار إلى ربه ولم يريدوا أن ربه في القبر. وقال إبراهيم عليه السلام: (إني ذاهب إلى ربي سيهدين) (37 الصافات 99) أي ذهابه إلى حيث أمر به.
(1) / تبغورين بن عيسى: كتاب أصول الدين: ص 10، يوسف المصعبي: حاشية على أصول تبغورين:13.ر. الربيع بن حبيب: الجامع قال ابن عباس: ولتربى (ولتصنع على عيني (الصحيح3/ 36 عدد874. وأما قوله تعالى: (تجري باعيننا (بأمري. قال الحسن ولتربي بعلمي. والمجاهد والضحاك بعلمي وكذلك قوله: يعني بعلمنا وحفظنا … ر. المحشي: حاشية الترتيب 7/ 300 - 303 يذكر نفس المعاني تقريبا مع إيراد المعاني اللغوية لكلمة عين.