الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨3) رفض تقوية حاسة البصر:
يقول الأشعري في الإبانة:" لابد من تقوية بصر الإنسان كي يرى الله وإن كانت العين لا تقوى على رؤية الشمس فمن باب أولى إذا كان مع رؤية الخالق".(1)
" وهذا مردود من جهتين:
1) فإما أن توقية الأبصار يحولها عن اختصاصها في تميز الألوان والأشخاص فتصير قادرة على رؤية الروائح والأصوات … لكن هذا ليس من الرؤية.
2) وإما أنه لا يحولها ولكن يقوي قدرتها وهذا ر يخرجها عن طبيعتها مثل بعض الحيوانات كالأسد يرى في الظلام مالا يراه غيره"(2)
4) رفض الحاسة السادسة:
يذكر الأشعري أن " ضرار" و " حفص الفرد"(3) يقولان بإمكانية الرؤية بالحاسة السادسة يوم القيامة(4) إلا أن خلفهما من المعتزلة رفضوا ذلك.
(1) / أبو الحسن الأشعري: الإبانة ط المنيرية القاهرة 1348: 16.
(2) / أبو عمار الكافي: الموجز 1/ 418 - 419.
(3) / حفص الفرد (3/ 9) متكلم أخباره نادرة. مصري تتلمذ على العلاف بالبصرة تنسبه كتب الملل إلى المعتزلة كما تنسبه إلى المجبرة. اشتهر بالقول بالحاسة السادسة في رؤية الباري في الآخرة. cf EI2 III 66 ..
ضرار بن عمرو (3/ 9): يرد اسمه عادة مع حفص الفرد. لم تترجم له كتب الملل.
(4) / ر. الأشعري المقالات. مكتبة النهضة المصرية 1373/ 1954 1/ 289